أداة الوقوف العائليّ النظاميّ

الوقوف النظاميّ هو سيرورة ظاهراتيّة ومتداخلة المناهج، يعود أصلها إلى العلاج العائليّ النظامي– كالسيكودراما وفقًا لمنهج جاكوب إل. مورينو، ومنهج العلاج العائليّ لـﭭـرجينيا ساتير، والعلاج النفسيّ الذي يعتمد على السياق وفقًا لمنهج ايفان بوجرماني-ناجي. يرتكز الوقوف النظاميّ على الظاهراتيّة الوجوديّة للفلاسفة فرانتز برنتانو، وإدموند هوسرل، ومارتن هايدﭼر، وفي إطار هذه السيرورة، يمكن الإشارة إلى العلاقة مع الأسلاف القدامى (ancestors) من قبيلة الزولو. ساهم العديد في تطوّر أداة الوقوف النظاميّ، لكنّ بيرت هيلينـﭽـر يعتبر مؤسِّس هذه الأداة. كان كتاب هيلينـﭽـر الأوّل “التناظر الخفيّ للحب” (Love’s Hidden Symmetry)، الذي صدر في نهاية تسعينيّات القرن العشرين، من أكثر الكتب مبيعًا، وقدّم أداة الوقوف النظاميّ للجمهور العامّ.

 

The Constellation’s Path
Institute for the study of
Systemic Constellations

الوقوف العائليّ النظاميّ هي أداة طوّرها هيلينـﭽـر في ثمانينيّات القرن الماضي بعدما درس عدّة أداوات للعلاج النفسيّ وطرقًا علاجيّة قائمة وقديمة، مثل التحليل النفسيّ، وعلم النفس وفقًا لنظريّة ﭼَـشتَلت، والعلاج العائليّ. تتميّز أداة الوقوف العائليّ النظاميّ بمستويين – المستوى الأوّل هو الطريقة التي تعتبر تطويرًا لظاهرة النقل الحيزيّ، والمستوى الثاني هو الانتقال من التعامل مع المجهول كمسألة شخصية، إلى التعامل معه كمسألة عائليّة واجتماعيّة.

تنظر أداة الوقوف العائليّ النظاميّ إلى المُعالَج والتحدّيات التي تواجهه في حياته كجزء من منظومة عائليّة واجتماعيّة وتاريخيّة. من خلال استخدامه لسيرورة تفاعليّة فريدة من نوعها، يمكِّن الوقوف النظاميّ من تحديد الأسباب والصدمات النظاميّة التي تنشأ منها التحديات. تعتمد سيرورة الوقوف العائليّ النظاميّ على عمل تفاعليّ ورمزيّ يُعالج المنظومة نفسها، التي من شأنها تحقيق الاعتراف والشفاء والتحرّر، وتحريك المواضع التي كانت مخفية ومحجوبة.

في السنوات الأخيرة، يزداد عدد المُعالجين، ومُيسري المجموعات، والمرشدين، والعاملين الاجتماعيّين، والمعالجين النفسيّين الذين يدمجون أداة الوقوف العائليّ النظاميّ في عملهم العلاجيّ، حيث أصبحت هذه الأداة العلاجيّة والاستشاريّة معروفة لدى المجتمع الإسرائيليّ بشكل عامّ. مع ذلك، لا زالت هذه الأداة في بداية طريقها على المستوى المحليّ باللغة العربيّة، ولذلك ندعوكم للانضمام إلى مدرسة “درب الوقوف العائليّ النظاميّ” والتأهّل في هذا المجال العلاجيّ الذي تتسع شهرته العالميّة ويزداد الاهتمام به يومًا بعد آخر.

 

مدرسة “درب الوقوف العائليّ النظاميّ”

“درب الوقوف النظاميّ” هو مسار تأهيليّ للإرشاد وفقًا لنهج الوقوف النظاميّ. تأسّست مدرسة تعليم الوقوف النظاميّ في عام 2006 على يد يِشاي ﭼـستر، وتشمل مساقيْ تأهيل أساسيّين – تأهيل تعليم أداة الوقوف العائليّ النظاميّ، وتأهيل تعليم أداة الوقوف التنظيميّ النظاميّ. لكلّ مساق تأهيل مبنى مختلف، وكلاهما على درب الوقوف النظامّيّ.

من بين المواضيع التي يمكن التدرّب عليها في “درب الوقوف النظاميّ”: المرافقة العاطفيّة، دمج الوقوف النظاميّ في العلاج الفردانيّ، العمل على الحمل والولادة، دمج الوقوف النظاميّ في العلاج العائليّ، العمل من وراء الكواليس، الوقوف النظاميّ والإبداع، العمل على الصدمات، الزوجيّة، الأنوثة، الوقوف النظاميّ ونساء التوراة، الوقوف النظاميّ والطقوس، التدريب والوقوف النظاميّ، الوقوف النظاميّ وتطوير الأفكار، المشاريع، والوقوف النظاميّ للمصالح التجاريّة والمنظّمات.

تؤهّل المدرسة مرشدين ومُرشدات في البلاد والخارج ضمن برامج تعليميّة متنوّعة، وذلك بمساعدة طاقم مكوّن من 23 معلّمة ومعلّمًا وطاقم مساعِد، بشكل وجاهيّ وعبر الانترنت.

لإتمام التدرّب على “درب الوقوف النظاميّ”، يتوجّب على الطالب/ة أن يُنهي/تنهي بنجاح أربع وحدات أساسيّة كاملة، كلّ وحدة 35 ساعة، ولدى ثلاثة مُعلميّن مختلفين على الأقل، وبالمجمل، إنهاء 140 ساعة كاملة.

 

 

الأنشطة

تقدّم مدرسة “درب الوقوف النظاميّ” دراسة موضوع الوقوف النظاميّ، والوقوف العائليّ النظاميّ، كما تُنظم مؤتمرات وأيامًا دراسيّة في المجال. بالإضافة إلى ذلك، تقدّم المدرسة ومعلموها محاضرات في مؤتمرات دوليّة حول موضوع الوقوف النظاميّ، والوقوف العائليّ النظاميّ.

للمزيد من المعلومات حول النشاط العامّ للمدرسة.

 

تجدون في هذه الصفحة تحديثات حول لقاءات التعارف وتدريس أداة الوقوف العائليّ النظاميّ، المُعدة خصّيصًا لجمهور الناطقين والناطقات باللّغة العربيّة، وتشمل تطرّقًا خاصًّا للّغة العربيّة:

 

ورشات عمل ولقاءات تعارف

ورشات ٢٠٢٢

 

دورات

قريبًا.

التسجيل للتحديثات

 

أيّام دراسيّة

قريبًا.

التسجيل للتحديثات

 

ندعوكم/نّ للانضمام لمجموعة واتسآب لتلقّي رسائل حول الأنشطة.